بعد الهجمات التي تعرضت لها شركة آبل و اختراق نظام الأيكلاود ، و تسريب لائحة من ملايين الحسابات القديمة في GMAIL ، قررت الشركتان اتخاذ إجراءات جديدة للحماية و الأمان و تغيير المعايير القديمة التي اعتبرتها الشركتان غير مجدية في وقت تطورت فيه أساليب الهاكر.
المعايير التي اتخذتها الشركتان جاءت مشددة لدرجة اعتزام الشركتين إخفاء معلومات المستخدمين حتى على رجال الشرطة ، و هو الأمر الذي أقلق رجال مكتب التحقيقات الفدرالي FBI ، حيث خرج جيمس كومي مدير المكتب بتصريح مفاده أننا أمام تحد أمني حقيقي ، و أمر مقلق بجدية، و أضاف المتحدث :”يقلقني أن أرى هاتين الشركتين تضعان المجرمين خارج أيدي القانون من أجل كسب جمهور و أرباح مادية أكبر”.كما لم يخف جيمس كومي أن FBI دخلت في اتصالات مع الشركتين لفهم أسباب هذه الإجراءات الجديدة.
مكتب التحقيقات لم يخرج في تصريحاته عن الأسلوب البوليسي في تبرير توجهاته و اختياراته ،فتم ذكر جرائم من قبيل الاعتداءات الجنسية على الأطفال و الإرهاب … و قال أن تدخلاته لا تكون إلا بإذن من قاضي يسلم إذنا خاصا للولوج إلى المعلومات ، و هو ما فسره البعض برمي الكرة في ميدان الشركتين و إدخالهما في مواجهة مع القضاء.
في كل الأحوال فإن الشرطة عموما و الأمريكية خصوصا ستجد صعوبات كبيرة في ثني الشركتين عن قرارهما ، و بين هذا و ذاك لا زال المستخدمون يخزنزون ملايين المعلومات بشكل يومي في خوادم الشركتين العملاقتين.


إرسال تعليق